مقالة بقلم كاتب العصر هشام المغربي
في مقالتي هده سوف اتطرق الى موضوع يتسم بصفة التشويق
انا و هو الشخصية,
يعتبر مفهوم او مصطلح الشخصية نتاج و عصارة لقرون مضت
بحيت تفلسف الفلاسفة في تعريف هاته الكلمة الصغيرة دات المضمون الشاسع
فكلمة شخصية هي دالك السلوك الدي الدي تكتسبه طبيعة و نوعية تصرفات شخص معين
فكما نرى و نلاحض ان طريقة تفكير و تصرفات شخص معين تختلف من انسان لاخر
ومن بين العوامل التي تقوم بوضع قالب الشخصية لانسان معين ندكر منها البيئة و المحيط
الدي ترعرع بهم هدا الشخص بحيت انها ادا فتح عينه على حي يتسم بالفقر و الجريمة
وكانت حياته معضمها مقحمة في هاته البيئة العنيفة فمن البديهي ان ترى في عيني هدا الانسان
تعطشه للدماء و رغبته العارمة في الانتقاء من وسط معين هو في نضره سبب معاناته مند الصغر
و الدي يمكن تجسيده في الطبقة الاجتماعية الغنية
في حين اننا ادا نضرنا من منضور اخر وبان طفل معين نمى في الرفاهية و ضروف عيش تتسم
بالتراء الفاحش فانك ومن دون شك سوف تقع في مركب معادلتين حليها موجب و سالب
واعطيتهم هاته التكنية لكون حتى محاولة المقارنة بينهما مستحيلة
ومن هنا يمكننا التطرق الى القولة "الانسان ابن بيئته"ا


19:20
Unknown
Posted in:
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire